الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٤:- ثم قال تعالى :( فاليوم الذين ( آمنوا ) (١) من الكفار يضحكون ).
أي : فيوم القيامة يضحك المؤمنون من الكفار على سررهم في الحجال ينظرون (٢).
( وقال ابن عباس : يفتح في السور الذي بين الجنة والنار أبواب، فينظر المؤمنون إلى أهل النار، والمؤمنون على السرر ينظرون ) (٣) كيف يعذبون، فيضحكون منهم، فيكون ذلك مما أقر الله به أعينهم كيف ينتقم الله منهم (٤).
وروى قتادة عن كعب أنه قال : ذكر لنا أن بين الجنة والنار كواء (٥)، إذا أراد المؤمنون أن [ ينظروا ] (٦) إلى عدو لهم كانوا في الدنيا، [ اطلعوا ] (٧) من بعض تلك الكواء (٨) [ قال الله عز ] (٩) ( فاطلع فرءاه في سواء الجحيم ) (١٠)، أي : في وسط النار، ذكر لنا انه رأى جماجم القوم تغلي (١١).
قال سفيان :[ يجاء بالكفار ] (١٢) حتى [ ينظروا ] (١٣) إلى أهل الجنة على سرر، فحين ينظرون إليهم تغلق دونهم الأبواب ( ويضحك ) (١٤) أهل الجنة منهم، فهو قول الله تعالى ذكره :( فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الارائك ينظرون ) (١٥).
١ ساقط من ث..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ ما بين قوسين (قال ابن عباس – ينظرون) ساقط من أ..
٤ انظر: قول ابن عباس في جامع البيان البيان ٣٠/١١١..
٥ أ: كِوىً. وهي صحيحة أيضاً، قال في اللسان: "وجمع الكَوْةِ كِوَى" إلا أنه ذكر بعده أنه نادر ثم ذكر أنه يجمع أيضاً على كواء بالمد ولم يعلق عليه. وذكر غير ذلك. والذي عند الطبري "كِوىً". و"الكَوُّ والكَوَّةُ: الخرق في الحائط والثقب في البيت ونحوه". انظر: اللسان/ (كوي)..
٦ م: ينظر..
٧ م: اطلع، وهو الذي في جامع البيان ٣٠/١١١، غير أن الضمير فيه يعود على المؤمن مفرداً. وقد ذكره كذلك. وفي ث: إذا اطلع، وفي أ: نظروا..
٨ أ: الكوى..
٩ زيادة من أ..
١٠ الصافات: ٥٥..
١١ انظر: جامع البيان ٣٠/١١١ وتفسير القرطبي ١٩/٢٦٨ والدر ٨/٤٥٣..
١٢ م: يجاب الكفار..
١٣ م: أ: ينظرون..
١٤ مخروم في ث..
١٥ انظر: قول سفيان في جامع البيان ٣٠/١١١-١١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى