البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿هل ثوب﴾ : أي هل جوزي ؟ يقال : ثوبه وأثابه إذا جازاه، ومنه قول الشاعر :
سأجزيك أو يجزيك عني مثوبوحسبك أن يثني عليك وتحمد
وهو استفهام بمعنى التقرير للمؤمنين، أي هل جوزوا بها ؟ وقيل :﴿هل ثوب﴾ متعلق بينظرون، وينظرون معلق بالجملة في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر الذي هو إلى.
وقرأ الجمهور :﴿هل ثوب﴾ بإظهار لام هل ؛ والنحويان وحمزة وابن محيصن : بإدغامها في الثاء ؛ وفي قوله :﴿ما كانوا﴾ حذف تقديره جزاء أو عقاب :﴿ما كانوا يفعلون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى