إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿هَلْ ثُوبَ الكفار مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ فإنه صريحٌ في أنَّ ضحكَ المؤمنين منهم جزاءٌ لضحكِهم منهم في الدُّنيا فلا بدَّ من المجانسةِ والمشاكلةِ حتماً والتثويبُ والإثابةُ المجازاةُ وقُرِئَ بإدغامِ اللامِ في الثاءِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى