التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون﴾ الاستفهام للإنكار والتعجيب الشديدين من حال هؤلاء المطففين في الاجتراء على التطفيف كأنهم لا يخطر ببالهم. ﴿أنهم مبعوثون﴾ ألا يوقن هؤلاء الذين يظلمون الناس باستراق حقوقهم عند الكيل والوزن أنهم مبعوثون ليوم القيامة، يوم الأهوال والكروب والشدائد، فموقوفون على ربهم ليسألهم عما فعلوا من تطفيف وأكل لحقوق الناس بالباطل (١).
١ تفسير القرطبي جـ ١٩ ص ١٥١- ١٥٦ وتفسير الرازي جـ ٣١ ص ٩٠- ٩٣ والكشاف جـ ٤ ص ٢٣٠ وفتح القدير جـ ٥ ص ٣٩٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى