الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون، ليوم عظيم )
أي : ألا يظن المطففون أنهم مبعوثون ليوم القيامة من (١) قبورهم فيجازون على تطفيفهم وبخسهم الناس حقوقهم.
روي أنها نزلت في رجل من قريش كان بالمدينة معه (٢) صاعان : واف يبق ضبه وناقص يعطي به (٣)، ثم هي عامة في كل من (٤) نقص الكيل إذا دفع وأوفى (٥) إذا قبض.
١ ث: في..
٢ ث: ومعه..
٣ انظر: الدر ٨/٤٤٢..
٤ : ما..
٥ الظاهر من "أ" أن الناسخ أراد تصحيحها فاختلطت ثم بينها في الهامش فكتب: والوفاء. وبالتأمل في ما اختلط يتبين أنها هكذا "واوفى"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى