تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
واللام في قوله :﴿ليوم عظيم﴾ لام التوقيت مثل ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس﴾ [الإسراء: ٧٨].
وفائدة لام التوقيت إدماج الرد على شبهتهم الحاملة لهم على إنكار البعث باعتقادهم أنه لو كان بعث لبُعثت أمواتُ القرون الغابرة، فأومأ قوله ﴿ليوم﴾ أن للبعث وقتاً معيناً يقع عنده لا قبله.
ووصف يوم ب ﴿عظيم﴾ باعتبار عظمة ما يقع فيه من الأهوال، فهو وصف مجازي عقلي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى