البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أي ﴿ليوم عظيم﴾، وهو يوم القيامة، ويوم ظرف، العامل فيه مقدر، أي يبعثون يوم يقوم الناس.
ويجوز أن يعمل فيه مبعوثون، ويكون معنى ﴿ليوم﴾ : أي لحساب يوم.
وقال الفراء : هو بدل من يوم عظيم، لكنه بني

تفسير هذه الآية من كتب أخرى