التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ليوم عظيم﴾ يعني : يوم القيامة، وهذا تهديد للمطففين وإنكار لفعلهم وكان عبد الله بن عمر إذا مر بالبائع يقول له : اتق الله وأوف الكيل فإن المطففين يوقفون يوم القيامة لعظمة الرحمن.
تفسير الآية ٥ من سورة المطفّفين من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل