معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿يوم يقوم الناس﴾ من قبورهم، ﴿لرب العالمين﴾ أي لأمره ولجزائه ولحسابه. أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا إبراهيم بن المنذر، أنبأنا معن، حدثني مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر " أن النبي ﷺ قال :﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ".
أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشمهيني، أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث، حدثنا محمد بن يعقوب الكسائي، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال : حدثني سليم بن عامر، حدثني المقداد صاحب رسول الله ﷺ قال :" سمعت رسول الله ﷺ يقول : إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قدر ميل أو ميلين -قال سليم : لا أدري أي الميلين يعني مسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين ؟- قال : فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقبيه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاماً.
أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشمهيني، أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث، حدثنا محمد بن يعقوب الكسائي، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال : حدثني سليم بن عامر، حدثني المقداد صاحب رسول الله ﷺ قال :" سمعت رسول الله ﷺ يقول : إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قدر ميل أو ميلين -قال سليم : لا أدري أي الميلين يعني مسافة الأرض أو الميل الذي تكحل به العين ؟- قال : فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقبيه ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه ومنهم من يأخذه إلى حقويه، ومنهم من يلجمه إلجاماً.