البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرىء ﴿يوم يقوم﴾ بالجر، وهو بدل من ﴿ليوم﴾، حكاه أبو معاد.
وقرأ زيد بن عليّ : يوم بالرفع، أي ذلك يوم، ويظن بمعنى يوقن، أو هو على وضعه من الترجيح.
وفي هذا الإنكار والتعجب، ووصف اليوم بالعظم، وقيام الناس لله خاضعين، ووصفه برب العالمين، دليل على عظم هذا الذنب وهو التطفيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى