بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَقُومُ الناس لِرَبّ العالمين﴾ يعني : في يوم يقوم الخلائق بين يدي الله تعالى وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال :«يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِقْدَارَ نِصْفَ يَوْمٍ يَعْنِي : خَمْسَمِائَةِ عَامٍ وَذَلِكَ الْمَقَامُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَتَوَلِّي الشَّمْسَ » وروى نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال :«يَقُومُ أَحَدُكُمْ ورشحه إلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ » وقال ابن مسعود : إن الكافر ليلجم بعرقه حتى يقول أرحني ولو إلى النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى