زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ﴾ منصوب بقوله تعالى ﴿مبعوثون﴾. قال المفسرون : والظن هاهنا بمعنى العلم واليقين. ومعنى :
يقوم الناس، أي : من قبورهم ﴿لِرَبّ الْعَالَمِينَ﴾ أي : لأمره، أو لجزائه وحسابه، وقيل : يقومون بين يديه لفصل القضاء. وفي " الصحيحين " من حديث ابن عمر عن رسول الله ﷺ أنه قال في هذه الآية :( يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ). وقال كعب : يقفون ثلاثمائة عام. قال مقاتل : وذلك إذا خرجوا من قبورهم.
يقوم الناس، أي : من قبورهم ﴿لِرَبّ الْعَالَمِينَ﴾ أي : لأمره، أو لجزائه وحسابه، وقيل : يقومون بين يديه لفصل القضاء. وفي " الصحيحين " من حديث ابن عمر عن رسول الله ﷺ أنه قال في هذه الآية :( يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ). وقال كعب : يقفون ثلاثمائة عام. قال مقاتل : وذلك إذا خرجوا من قبورهم.