تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦ : وقوله تعالى :﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ أي لحكمه أو لحسابه أو لوعده ووعيده، أو يقومون له مستسلمين خاضعين بجملتهم، وإن كان البعض منهم وجد منه الامتناع عن الاستسلام في الدنيا ؛ فإن الظلمة ينازعونه، ويدعون لأنفسهم أشياء، فينكرونه(١). فأما يوم القيامة فإنهم جميعا يقرون له، وينقادون لحكمه وقضائه، لذلك خصه بقيام الناس له.
١ في الأصل وم: فينكرون له..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى