تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ) كلا ردع وزجر وتنبيه، كأنه يقول : ليس الأمر كما تزعمون فارتدعوا. وقوله :( إن كتاب الفجار لفي سجين ) فيه قولان : أحدهما : أنه كتاب الأعمال، والآخر : أنه أرواح الكفار، والأظهر هو الأول.
وقوله :( لفي سجين ) هو فعيل من السجن، قال عطاء الخراساني : هو الأرض السفلي فيها إبليس وذريته. وعن مجاهد : صخرة تحت الأرض السابعة تقلب، ويجعل تحتها كتاب الفجار. وعن الحبر أنه قال في قوله :( إن كتاب الفجار لفي سجين ) : هو روح الكافر تقبض ويصعد به إلى السماء، فتأبى السماء أن تقبله، ثم يهبط به إلى الأرض، فتأبى الأرض أن تقبله، فيهبط به تحت الأرضين، فيجعل تحت خد إبليس. وفي بعض الأخبار عن النبي صلى الله عليه و سلم :" أن الفلق جب في جهنم مغطى، والسجين جب في جهنم مفتوح " (١).
وقوله :( لفي سجين ) هو فعيل من السجن، قال عطاء الخراساني : هو الأرض السفلي فيها إبليس وذريته. وعن مجاهد : صخرة تحت الأرض السابعة تقلب، ويجعل تحتها كتاب الفجار. وعن الحبر أنه قال في قوله :( إن كتاب الفجار لفي سجين ) : هو روح الكافر تقبض ويصعد به إلى السماء، فتأبى السماء أن تقبله، ثم يهبط به إلى الأرض، فتأبى الأرض أن تقبله، فيهبط به تحت الأرضين، فيجعل تحت خد إبليس. وفي بعض الأخبار عن النبي صلى الله عليه و سلم :" أن الفلق جب في جهنم مغطى، والسجين جب في جهنم مفتوح " (١).
١ - رواه ابن جرير الطبري ( ٣٠ /٦١ /٢٢٥)، و استنكره الحافظ ابن كثير في تفسيره (٤ /٥٧٣ – ٤٨٥ ) و قال في الموضع الأول : حديث مرفوعا منكر، غسناده غريب و لا يصح رفعه..