البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿كلا﴾ : ردع لما كانوا عليه من التطفيف، وهذا القيام تختلف الناس فيه بحسب أحوالهم، وفي هذا القيام إلجام العرق للناس، وأحوالهم فيه مختلفة، كما ورد في الحديث.
والفجار : الكفار، وكتابهم هو الذي فيه تحصيل أعمالهم.
﴿وسجين﴾، قال الجمهور : فعيل من السجن، كسكير، أو في موضع ساجن، فجاء بناء مبالغة، فسجين على هذا صفة لموضع المحذوف.
قال ابن مقبل :
ورفقة يضربون البيض ضاحيةضرباً تواصت به الأبطال سجينا
وقال الزمخشري : فإن قلت :﴿ما سجين﴾، أصفة هو أم اسم ؟ قلت : بل هو اسم علم منقول من وصف كحاتم، وهو منصرف لأنه ليس فيه إلا سبب واحد وهو التعريف. انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى