الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿كَلاَّ إِنَّ كتاب الفجار﴾ يعني : الكفارَ وكتابُهم يراد به الذي فيه تَحصيلُ أمرهم، وأفعالِهم، ويحتمل عندي أن يكونَ المعنَى وعِدَادُهُمْ وكِتَابُ كونِهم هو ﴿لفي سجينٍ﴾ أي : هنالِكَ كُتِبُوا في الأزلِ، واختُلِفَ في ﴿سِجِّينٍ﴾ ما هو ؟ والجمهورُ أن سجيناً بناءُ مبالغة من السَّجْن، قال مجاهد : وذلك في صخرة تحت الأرض السابعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى