الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿كَلاَّ﴾ ردعهم عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن ذكر البعث والحساب، ونبههم على أنه مما يجب أن يتاب عنه ويندم عليه، ثم أتبعه وعيد الفجار على العموم. وكتاب الفجار : ما يكتب من أعمالهم.
فإن قلت : قد أخبر الله عن كتاب الفجار بأنه في سجين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى