نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أتم ما(١) أراد من وصفه، أعرض عن بيانه إشارة إلى أنه من العظمة بحيث (٢)أنه يكل عنه(٣) الوصف، واستأنف أمر الكتاب المسجون فيه فقال محذراً منه مهولاً لأمره :﴿كتاب﴾ أي عظيم لحفظه النقير والقطمير ﴿مرقوم﴾ أي مسطور بين الكتابة كما تبين الرقمة البيضاء في جلد الثور الأسود، ويعلم كل من رآه أنه غاية في الشر، وهو كالرقم في الثوب والنقش في الحجر لا يبلى ولا يمحى.
١ من ظ و م، وفي الأصل: لما..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: إن بكل أن عليه..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: إن بكل أن عليه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى