كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ﴾؛ تعجُّبٌ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: ليسَ ذلك مما تعلَمهُ أنتَ ولا قومُكَ؛ لأنَّكم لم تعاينوهُ، ثم فسَّرهُ فقال: ﴿كِتَابٌ مَّرْقُومٌ﴾؛ أي مُثْبَتٌ عليهم في تلك الصَّخرة كالرَّقمِ في الثوب لا يُنسَى ولا يُمحَا حتى يُجَازُونَ به، ومعنى الرَّقمِ على هذا القولِ هو الطَّبعُ في الحجَرِ.