المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿كتاب مرقوم﴾ من قال بالقول الأول في ﴿سجين﴾ ف ﴿كتاب﴾ مرتفع عنده على خبر ﴿إن﴾، والظرف الذي هو :﴿لفي سجين﴾ ملغى، ومن قال في ﴿سجين﴾ بالقول الثاني ف ﴿كتاب﴾ مرتفع على خبر ابتداء مضمر، والتقدير هو كتاب مرقوم، ويكون هذا الكلام مفسر في السجين ما هو ؟ و ﴿مرقوم﴾ معناه : مكتوب، رقم لهم بشر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى