تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ﴾ وذلك لمرارته وبشاعته، وكراهة طعمه وريحه الخبيث المنتن، ﴿وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾ أي : موجعا مفظعا،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى