الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ﴾ : إنما عَرَّفه لتقدُّمِ ذِكْرِه، وهذه أل العهديةُ، والعربُ إذا قَدَّمَتْ اسماً ثم حَكَتْ عنه ثانياً أَتَوْا به مُعَرَّفاً بأل، أو أَتَوْا بضميرِه لئلا يُلْبَسَ بغيرِه نحو :" رأيتُ رجلاً فأكرَمْت الرجلَ " أو فأَكْرَمْتُه، ولو قُلْتَ :" فأكرَمْتُ رجلاً " لَتَوَهَّمَ أنه غيرُ الأولِ، وسيأتي تحقيقُ هذا عند قولِه تعالى :
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً﴾ [الشرح: ٦] وقولِه عليه السلام :" لن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْن ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى