نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الإرسال سبباً للقبول أو الرد قال :﴿فعصى فرعون﴾ أي بما له من تعوج الطباع ﴿الرسول﴾ أي الذي تقدم أنا أرسلناه إليه فصار معهوداً لكم بعد ما أراه من المعجزات البينات(١) والآيات الدامغات - بما أشار إليه مظهر العظمة، ولذلك سبب عن عصيانه قوله :﴿فأخذناه﴾ أي بما لنا من العظمة، وبين أنه (٢)أخذ قهر وغضب(٣) بقوله :﴿أخذاً وبيلاً﴾ أي (٤)ثقيلاً شديداً متعباً(٥) مضيقاً رديء العاقبة من قولهم(٦) : طعام وبيل - إذا كان وخماً لا يستمرأ أي لا ينزل(٧) في المري ولا يخف عليه، وذلك(٨) بأن أهلكناه ومن معه أجمعين لم ندع منهم أحداً - وسيأتي إن شاء الله تعالى في " ألم نشرح " قاعدة إعادة النكرة(٩) والمعرفة.
١ سقط من ظ و م..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: أخذه قهرا وغضبا وكيدا..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: أخذه قهرا وغضبا وكيدا..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: شديدا مثقلا متعقبا..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: شديدا متعقبا..
٦ زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ و م فحذفناها..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: لا يترك..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: كذلك..
٩ من ظ و م، وفي الأصل: التنكير..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: أخذه قهرا وغضبا وكيدا..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: أخذه قهرا وغضبا وكيدا..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: شديدا مثقلا متعقبا..
٥ من ظ و م، وفي الأصل: شديدا متعقبا..
٦ زيدت الواو في الأصل ولم تكن في ظ و م فحذفناها..
٧ من ظ و م، وفي الأصل: لا يترك..
٨ من ظ و م، وفي الأصل: كذلك..
٩ من ظ و م، وفي الأصل: التنكير..