مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فعصى فِرْعَوْنُ الرسول﴾ أي ذلك الرسول «إذ » النكرة وإذا أعيدت معرفة كان الثاني عين الأول ﴿فأخذناه أَخْذاً وَبِيلاً﴾ شديداً غليظاً. وإنما خص موسى وفرعون لأن خبرهما كان منتشراً بين أهل مكة لأنهم كانوا جيران اليهود