التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والفاء فى قوله :﴿فعصى فِرْعَوْنُ الرسول﴾ للتفريع. أى : أرسلنا إليكم رسولا كما أرسلنا إلأى فرعون رسولا قبل ذلك، فكانت النتيجة أن عصى فرعون أمر الرسول الذى أرسلناه إليه، واستهزأ به، وتطاول عليه فكانت عاقبة هذا التطاول، أن أخذناه ﴿أَخْذاً وَبِيلاً﴾.
أى أهلكنا فرعون إهلاكا شديدا، وعاقبناه عقابا ثقيلا، فوبيل بزنة فعيل - صفة مشبهة، مأخوذة من وَبُل المكان، إذا وَخُم هواؤه وكان ثقيلا رديئا. ويقال : مرعى وبيل، إذا كان وخما رديئا.
وخص - سبحانه - موسى وفرعون بالذكر، لأن أخبارهما كانت مشهورة عند أهل مكة.
و ﴿أل﴾ فى قوله ﴿فعصى فِرْعَوْنُ الرسول﴾ للعهد. أى : فعصى فرعون الرسول المعهود عندكم، وهو موسى - عليه السلام -.
قال صاحب الكشاف : فإن قلت : لم نكر الرسول ثم عرف ؟ قلت : لأنه أراد : أرسلنا إلى فرعون بعض الرسل، فلما أعاده وهو معهود بالذكر أدخل لام التعريف. إشارة إلى المذكور بعينه..
وأظهر - سبحانه - اسم فرعون مع تقدم ذكره فقال :﴿فعصى فِرْعَوْنُ الرسول﴾، دون أن يؤتى بضميره، للإِشعار بفظعة هذا العصيان، وبلوغه النهاية فى الطغيان.
والمقصود من هاتين الآيتين، تهديد المشركين، بأنهم إذا ما استمروا فى تكذيبهم لرسولهم، محمد ﷺ فقد يصيبهم من العذاب ما أصاب فرعون عندما عصى موسى - عليه السلام -.
أى أهلكنا فرعون إهلاكا شديدا، وعاقبناه عقابا ثقيلا، فوبيل بزنة فعيل - صفة مشبهة، مأخوذة من وَبُل المكان، إذا وَخُم هواؤه وكان ثقيلا رديئا. ويقال : مرعى وبيل، إذا كان وخما رديئا.
وخص - سبحانه - موسى وفرعون بالذكر، لأن أخبارهما كانت مشهورة عند أهل مكة.
و ﴿أل﴾ فى قوله ﴿فعصى فِرْعَوْنُ الرسول﴾ للعهد. أى : فعصى فرعون الرسول المعهود عندكم، وهو موسى - عليه السلام -.
قال صاحب الكشاف : فإن قلت : لم نكر الرسول ثم عرف ؟ قلت : لأنه أراد : أرسلنا إلى فرعون بعض الرسل، فلما أعاده وهو معهود بالذكر أدخل لام التعريف. إشارة إلى المذكور بعينه..
وأظهر - سبحانه - اسم فرعون مع تقدم ذكره فقال :﴿فعصى فِرْعَوْنُ الرسول﴾، دون أن يؤتى بضميره، للإِشعار بفظعة هذا العصيان، وبلوغه النهاية فى الطغيان.
والمقصود من هاتين الآيتين، تهديد المشركين، بأنهم إذا ما استمروا فى تكذيبهم لرسولهم، محمد ﷺ فقد يصيبهم من العذاب ما أصاب فرعون عندما عصى موسى - عليه السلام -.