البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقيل : الرسول بلام التعريف، لأنه تقدم ذكره فأحيل عليه.
كما تقول : لقيت رجلاً فضربت الرجل، لأن المضروب هو الملقى، والوبيل : الرديء العقبى، من قولهم : كلأ وبيل : أي وخيم لا يستمرأ لثقله، أي لا ينزل في المريء.
كما تقول : لقيت رجلاً فضربت الرجل، لأن المضروب هو الملقى، والوبيل : الرديء العقبى، من قولهم : كلأ وبيل : أي وخيم لا يستمرأ لثقله، أي لا ينزل في المريء.