بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فعصى فِرْعَوْنُ الرسول﴾ يعني : كذبه ولم يقبل قوله :﴿فأخذناه أَخْذاً وَبِيلاً﴾ يعني : عاقبناه عقوبة شديدة وهو الغرق فهذا تهديد لهم يعني : إنكم إن كذبتموه فهو قادر على عقوبتكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى