اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ هذه تَذْكِرَةٌ﴾، أي : هذه السورة والآيات عظة، وقيل : آيات القرآن إذ هو كالسورة الواحدة ﴿فَمَن شَاءَ اتخذ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ ؛ لأن هذه الآيات مشتملة على أنواع الهداية، والإرشاد، فمن شاء أن يؤمن، ويتخذ بذلك إلى ربِّه سبيلاً، أي : طريقاً إلى رضاه، ورحمته فليرغب، فقد أمكن له ؛ لأنه أظهر له الحجج، والدلائل.
قيل : نسخت بآية السيف، وكذلك قوله تعالى :﴿فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ﴾.
قال الكلبيُّ : والأشبه أنه غير منسوخٍ.
قيل : نسخت بآية السيف، وكذلك قوله تعالى :﴿فَمَن شَاءَ ذَكَرَهُ﴾.
قال الكلبيُّ : والأشبه أنه غير منسوخٍ.