تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بعد ما بيّن ما يقع في ذلك اليوم من أهوالٍ مخيفةٍ أخذَ يذكّرهم بأنّ هذه الأشياءَ التي قدّمها ما هي إلا موعظة، فمن شاءَ الانتفاعَ بها ﴿اتخذ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ فاختارَ طريقَ السلامة بالإيمان والتقوى.... وهذا من الترغيب في الأعمال الصالحة بعدَ ذلك الترهيبِ والتخويف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى