الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إِنَّ هذه تَذْكِرَةٌ﴾ الآية، الإشَارَةُ ب«هذه » تحتملُ : إلى ما ذُكِرَ من الأَنْكَالِ والجحيمِ، والأَخْذِ الوبيل، وتحتملُ : أنْ تَكُونَ إلى السورةِ بجُمْلَتِها، وتحتملُ : أنْ تَكُونَ إلى آياتِ القرآن بجُمْلَتِها.
وقوله سبحانه :﴿فَمَن شَاءَ اتخذ إلى رَبِّهِ سَبِيلاً﴾ لَيْسَ معناه إبَاحَةُ الأمْرِ وضِدِّه، بل الكلامُ يتضمَّنُ الوَعْدَ والوعيدَ، والسبيلُ هنا سبيلُ الخيرِ والطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى