المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الإشارة ب ﴿هذه﴾ يحتمل أن تكون إلى ما ذكر من الأنكال والجحيم والأخذ الوبيل ونحوه. ويحتمل أن تكون إلى السورة بأجمعها ويحتمل أن تكون إلى القرآن، أي أن هذه الأقوال المنصوصة، فيه، ﴿تذكرة﴾، والتذكرة مصدر كالذكر. وقوله تعالى :﴿فمن شاء﴾ الآية، ليس معناه إباحة الأمر وضده، بل يتضمن معنى الوعد والوعيد. والسبيل هنا : سبيل الخير والطاعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى