الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال :( إن هذه تذكرة... )
أي : هذه الآيات- في ذكر هول القيامة- عبرة وعظة لمن اتعظ.
- ( فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا... )
هذا (١) تهدد، والمعنى : فمن شاء اتخذ إلى ( رحمة ) (٢) ربه طريقا بتركه (٣) العصيان وقبوله للإيمان (٤)، ومن لم يشأ ذلك فالله له بالمرصاد (٥).
١ - أ: هذه..
٢ - ساقط من أ..
٣ - ث: لتركه..
٤ - أ: الإيمان..
٥ - انظر: شرح هذه العبارة في ص: ٧٤١ من هذا التفسير عند قوله تعالى (إن رب لبالمرصاد) الفجر: ١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى