تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٩ : وقوله تعالى :﴿إن هذه تذكرة﴾ فجائز أن يكون قوله :﴿هذه﴾ منصرفا إلى الأهوال التي ذكرها[ فيكون ذكرها ](١) تذكرة.
ويحتمل أن ينصرف إلى الرسالة أي رسالة محمد ﷺ ويحتمل[ أن تكون ](٢) هذه السور أو الآيات كلها تذكرة.
وقوله عز وجل :﴿إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا﴾ إلى ما دعاه إليه ربه ؛ وذلك يكون بالإجابة إلى(٣) ما دعاه إليه، أو من شاء اتخذ إلى ما وعد له ربه في الآخرة سبيلا في أن يقبل على طاعته، ويشغل نفسه بعبادته.
ويحتمل أن ينصرف إلى الرسالة أي رسالة محمد ﷺ ويحتمل[ أن تكون ](٢) هذه السور أو الآيات كلها تذكرة.
وقوله عز وجل :﴿إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا﴾ إلى ما دعاه إليه ربه ؛ وذلك يكون بالإجابة إلى(٣) ما دعاه إليه، أو من شاء اتخذ إلى ما وعد له ربه في الآخرة سبيلا في أن يقبل على طاعته، ويشغل نفسه بعبادته.
١ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: أي..
٣ في الأصل و م: في..
٢ في الأصل و م: أي..
٣ في الأصل و م: في..