أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(١٩) - إِنَّ مَا تَقَدَّمَ مِنَ الآيَاتِ، وَمَا ذُكِرَ فِيهَا مِنَ الوَعِيدِ، وَأَهْوَالِ القِيَامَةِ، وَعَذَابِ الكُفَّارِ.. عِبْرَةٌ لِمَنِ اعْتَبَرَ وادَّكَرَ، فَمَنْ شَاءَ اتَّعَظَ بِهَا، واتَّخَذَ سَبِيلاً إِلَى رَبِّهِ، فآمَنَ بِهِ وَعَمِلَ بِطَاعَتِهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى