تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
فأمره هنا بالعبادات المتعلقة به، ثم أمره بالصبر على أذية أعدائه(١)، ثم أمره بالصدع بأمره، وإعلان دعوتهم إلى الله، فأمره هنا بأشرف العبادات، وهي الصلاة، وبآكد الأوقات وأفضلها، وهو قيام الليل.
ومن رحمته تعالى، أنه لم يأمره بقيام الليل كله، بل قال :﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
ومن رحمته تعالى، أنه لم يأمره بقيام الليل كله، بل قال :﴿قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.
١ - في ب: على أذية قومه..