جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿نصفه﴾، بدل من قليلا(١)، وهذا النصف الخالي عن الطاعة، وإن ساوى النصف المعمور بذكر الله في الكمية لا يساويه في التحقيق، بل هو القليل، وذلك النصف بمنزلة الكل، ﴿أو انقص منه﴾ : الضمير إلى النصف أو الليل المقيد بالاستثناء، والحاصل واحد، ﴿قليلا﴾، وهو الثلث،
١ ولو قال: قم نصف الليل، لكان تركيبا متعارفا خاليا عن نكتة عظيمة هي: أن الوقت الكثير في غير ذكر الله قليل حقير لا يعبأ به في جنب وقت معمور بذكره تعالى/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى