النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿نِصْفَهُ أو انقُصْ مِنْهُ قليلاً﴾ فكان ذلك تخفيفاً إذا لم يكن زمان القيام محدوداً، فقام الناس حتى ورمت أقدامهم، فروت عائشة أن النبي ﷺ قام في الليل فقال : أيها الناس اكلفوا من الأعمال ما تطيقون، فإن اللَّه لا يمل من الثواب حتى تملوا من العمل، وخير الأعمال ما ديم عليه(١).
ثم نسخ ذلك بقوله تعالى :" عَلِم أنْ لن تُحْصوه فتابَ عليكم فاقْرَؤوا ما تيسّر من القرآن(٢)/ ".
١ رواه البخاري ١٠٩ و١١٠ أيمان، ومسلم رقم ٧٨٢ صلاة قيام الليل، ومالك في الموطأ ١/ ١١٨ صلاة الليل، وأبو داود ١/ ٢١٨ صلاة الليل. انظر جامع الأصول ١/ ٣٠٦..
٢ آية ٢٠ من هذه السورة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى