البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن ﴿ألف شهر﴾ يراد به حقيقة العدد، وهي ثمانون سنة وثلاثة أعوام.
والحسن : في ليلة القدر أفضل من العمل في هذه الشهور، والمراد :﴿خير من ألف شهر﴾ عار من ليلة القدر، وعلى هذا أكثر المفسرين.
وقال أبو العالية :﴿خير من ألف شهر﴾ : رمضان لا يكون فيها ليلة القدر.
وقيل : المعنى خير من الدهر كله، لأن العرب تذكر الألف في غاية الأشياء كلها، قال تعالى :﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ يعني جميع الدهر.
وعوتب الحسن بن عليّ على تسليمه الأمر لمعاوية فقال : إن الله تعالى أرى في المنام نبيه ﷺ بني أمية ينزون على مقبرة نزو القردة، فاهتم لذلك، فأعطاه الله تعالى ليلة القدر، وهي خير من مدة ملوك بني أمية، وأعلمه أنهم يملكون هذا القدر من الزمان.
قال القاسم بن الفضل الجذامي : فعددنا ذلك فإذا هي ألف شهر لا تزيد يوماً.
وخرج قريباً من معناه الترمذي وقال : حديث غريب، انتهى.
وقيل : آخر ملوكهم مروان الجعدي في آخر هذا القدر من الزمان، ولا يعارض هذا تملك بني أمية في جزيرة الأندلس مدة غير هذه، لأنهم كانوا في بعض أطراف الأرض وآخر عمارة العرب، بحيث كان في إقليم العرب إذ ذاك ملوك كثيرون غيرهم.
وذكر أيضاً في تخصيص هذه المدة أن رسول الله ﷺ ذكر رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب المؤمنون من ذلك وتقاصرت أعمالهم، فأعطوا ليلة هي خير من مدة ذلك الغازي.
وقيل : إن الرجل فيما مضى ما كان يقال له عابد حتى يعبد الله تعالى ألف شهر، فأعطوا ليلة، إن أحيوها، كانوا أحق بأن يسموا عابدين من أولئك العباد.
وقال أبو بكر الوراق : ملك كل من سليمان وذي القرنين خمسمائة سنة، فصار ألف شهر، فجعل الله العمل في هذه الليلة لمن أدركها خيراً من ملكهما.
والحسن : في ليلة القدر أفضل من العمل في هذه الشهور، والمراد :﴿خير من ألف شهر﴾ عار من ليلة القدر، وعلى هذا أكثر المفسرين.
وقال أبو العالية :﴿خير من ألف شهر﴾ : رمضان لا يكون فيها ليلة القدر.
وقيل : المعنى خير من الدهر كله، لأن العرب تذكر الألف في غاية الأشياء كلها، قال تعالى :﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ يعني جميع الدهر.
وعوتب الحسن بن عليّ على تسليمه الأمر لمعاوية فقال : إن الله تعالى أرى في المنام نبيه ﷺ بني أمية ينزون على مقبرة نزو القردة، فاهتم لذلك، فأعطاه الله تعالى ليلة القدر، وهي خير من مدة ملوك بني أمية، وأعلمه أنهم يملكون هذا القدر من الزمان.
قال القاسم بن الفضل الجذامي : فعددنا ذلك فإذا هي ألف شهر لا تزيد يوماً.
وخرج قريباً من معناه الترمذي وقال : حديث غريب، انتهى.
وقيل : آخر ملوكهم مروان الجعدي في آخر هذا القدر من الزمان، ولا يعارض هذا تملك بني أمية في جزيرة الأندلس مدة غير هذه، لأنهم كانوا في بعض أطراف الأرض وآخر عمارة العرب، بحيث كان في إقليم العرب إذ ذاك ملوك كثيرون غيرهم.
وذكر أيضاً في تخصيص هذه المدة أن رسول الله ﷺ ذكر رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر، فعجب المؤمنون من ذلك وتقاصرت أعمالهم، فأعطوا ليلة هي خير من مدة ذلك الغازي.
وقيل : إن الرجل فيما مضى ما كان يقال له عابد حتى يعبد الله تعالى ألف شهر، فأعطوا ليلة، إن أحيوها، كانوا أحق بأن يسموا عابدين من أولئك العباد.
وقال أبو بكر الوراق : ملك كل من سليمان وذي القرنين خمسمائة سنة، فصار ألف شهر، فجعل الله العمل في هذه الليلة لمن أدركها خيراً من ملكهما.