الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿مَّنَّاعٍ لّلْخَيْرِ﴾ بخيل. والخير : المال. أو مناع أهله الخير وهو الإسلام، فذكر الممنوع منه دون الممنوع، كأنه قال : مناع من الخير. قيل : هو الوليد بن المغيرة المخزومي : كان موسراً، وكان له عشرة من البنين، فكان يقول لهم وللحمته : من أسلم منكم منعته رفدي، عن ابن عباس، وعنه : أنه أبو جهل، وعن مجاهد : الأسود بن عبد يغوث. وعن السدي : الأخنس بن شريق، أصله في ثقيف وعداده في زهرة، ولذلك قيل : زنيم ﴿مُعْتَدٍ﴾ مجاوز في الظلم حده، ﴿أَثِيمٍ﴾ كثير الآثام.