مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
الصفة الخامسة : كونه مناعا للخير وفيه قولان :( أحدهما ) أن المراد أنه بخيل والخير المال ( والثاني ) كان يمنع أهله من الخير وهو الإسلام، وهذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان له عشرة من البنين وكان يقول لهم وما قاربهم لئن تبع دين محمد منكم أحد لا أنفعه بشيء أبدا فمنعهم الإسلام فهو الخير الذي منعهم، وعن ابن عباس أنه أبو جهل وعن مجاهد : الأسود بن عبد يغوث، وعن السدي : الأخنس بن شريق.
الصفة السادسة : كونه معتديا، قال مقاتل : معناه أنه ظلوم يتعدى الحق ويتجاوزه فيأتي بالظلم ويمكن حمله على جميع الأخلاق الذميمة يعني أنه نهاية في جميع القبائح والفضائح.
الصفة السابعة : كونه أثيما، وهو مبالغة في الإثم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى