الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- قوله تعالى (١) :( مناع للخير معتد (٢) )[ ١٢ ]، إلى قوله :( لو كانوا يعلمون )[ ١٢-٣٣ ].
أي :[ بخيل ] (٣) بالمال عن إخراجه في الحقوق، معتد على الناس في معاملته إياهم( أثيم (٤) )[ ١٢ ] : مأثوم في أعماله لمخالفته (٥) أمر ربه.
وقيل :( أثيم ) : ذي إثم (٦).
١ -أ: ثم قال..
٢ - أ: ث: معتد اثيم..
٣ -م: يبخل..
٤ -أ: اثم..
٥ -أ: المخالفة..
٦ - هو قول الطبري في جامع البيان ٢٩/٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى