مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِذَا تتلى عَلَيْهِ ءاياتنا﴾ أي القرآن ﴿قَالَ أساطير الأولين﴾ ولا يعمل فيه ﴿قَالَ﴾ لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله. ﴿أأن﴾ حمزة وأبو بكر، أي ألأن كان ذا مال كذب ؟ ﴿أأن﴾ شامي ويزيد ويعقوب وسهل. قالوا : لما عاب الوليد النبي ﷺ كاذباً باسم واحد وهو المجنون، سماه الله تعالى بعشرة أسماء صادقاً، فإن كان من عد له أن يجزي المسيء إلى رسول الله ﷺ بعشرة، كان من فضله أن من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى