فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ( ١٥ )﴾
قابل ما أنعمت عليه به من المال والبنين، بالتكبر والجحود والاستهزاء بآياتي، فإذا سمعها قال : هي من اختلاق وخرافات الأولين، وأباطيل السابقين.
وكثير من المفسرين على أن الموصوف بهذه الصفات هو الوليد بن المغيرة، وفيه كذلك نزل قول الله تعالى :﴿فقال إن هذا إلا سحر يؤثر. إن هذا إلا قول البشر﴾(١). بعد قوله سبحانه :﴿وجعلت له مالا ممدودا. وبنين شهودا. ومهدت له تمهيدا. ثم يطمع أن أزيد. كلا إنه كان لآياتنا عنيدا﴾(٢).
قابل ما أنعمت عليه به من المال والبنين، بالتكبر والجحود والاستهزاء بآياتي، فإذا سمعها قال : هي من اختلاق وخرافات الأولين، وأباطيل السابقين.
وكثير من المفسرين على أن الموصوف بهذه الصفات هو الوليد بن المغيرة، وفيه كذلك نزل قول الله تعالى :﴿فقال إن هذا إلا سحر يؤثر. إن هذا إلا قول البشر﴾(١). بعد قوله سبحانه :﴿وجعلت له مالا ممدودا. وبنين شهودا. ومهدت له تمهيدا. ثم يطمع أن أزيد. كلا إنه كان لآياتنا عنيدا﴾(٢).
١ - سورة المدثر. الآيتان: ٢٤، ٢٥..
٢ - سورة المدثر. الآيات: من ١٢ إلى ١٦..
٢ - سورة المدثر. الآيات: من ١٢ إلى ١٦..