الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ الذي هو جواب إذا، لأن ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله، ولكن ما دلت عليه الجملة من معنى التكذيب. وقرىء :«أأن كان » ؟ على الاستفهام على : إلا لأن كان ذا مال وبنين، كذب.
أو أتطيعه لأن كان ذا مال. وروى الزبيري عن نافع : إن كان، بالكسر والشرط للمخاطب، أي : لا تطع كل حلاف شارطاً يساره، لأنه إذا أطاع الكافر لغناه فكأنه اشترط في الطاعة الغنى، ونحو صرف الشرط إلى المخاطب صرف الترجي إليه في قوله تعالى :﴿لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ﴾ [طه: ٤٤].
أو أتطيعه لأن كان ذا مال. وروى الزبيري عن نافع : إن كان، بالكسر والشرط للمخاطب، أي : لا تطع كل حلاف شارطاً يساره، لأنه إذا أطاع الكافر لغناه فكأنه اشترط في الطاعة الغنى، ونحو صرف الشرط إلى المخاطب صرف الترجي إليه في قوله تعالى :﴿لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ﴾ [طه: ٤٤].