تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٥ ثم أخبر عن معاملته رسول ﷺ بقوله :﴿إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين﴾ وإن كان عاما بظاهره، لكن لم يرد به العموم، لأن قوله تعالى :﴿أساطير الأولين﴾ ليس في كل الآيات، وإنما هو في الآيات التي هي في حق الإخبار عن الأمم السالفة.
وأما إذا تليت عليه الآيات التي فيها دلالة إثبات الرسالة ودلالة التوحيد ودلالة البعث، فيقول فيها ما قال في سورة المدثر :﴿فقال إن هذا إلا سحر يؤثر﴾ ﴿إن هذا إلا قول البشر﴾[ الآيتان : ٢٤ و٢٥ ] وهذا دليل على ألا يجب اعتقاد ظاهر العموم ما لم يعلم بيقين، والله أعلم.
وأما إذا تليت عليه الآيات التي فيها دلالة إثبات الرسالة ودلالة التوحيد ودلالة البعث، فيقول فيها ما قال في سورة المدثر :﴿فقال إن هذا إلا سحر يؤثر﴾ ﴿إن هذا إلا قول البشر﴾[ الآيتان : ٢٤ و٢٥ ] وهذا دليل على ألا يجب اعتقاد ظاهر العموم ما لم يعلم بيقين، والله أعلم.