فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فأصبحت كالصريم ( ٢٠ )﴾
فما جاء الصبح إلا وقد غدت الحديثة محترقة مسودة كالليل المظلم- ويسمى الليل صريما لانصرامه وذهابه، وربما سمي النهار كذلك- أو أصبحت ولا ثمر فيها كالبستان المصروم الذي قطعت ثماره بحيث لم يبق فيها شيء. أو مثل الزرع إذا حصد هشيما يبسا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى