البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فأصبحت كالصريم﴾، قال ابن عباس : كالرماد الأسود، والصريم : الرماد الأسود بلغة خزيمة، وعنه أيضاً : الصريم رملة باليمن معروفة لا تنبت، فشبه جنتهم بها.
وقال الحسن : صرم عنها الخير، أي قطع.
فالصريم بمعنى مصروم.
وقال الثوري : كالصبح من حيث ابيضت كالزرع المحصود.
وقال مورج : كالرملة انصرمت من معظم الرمل، والرملة لا تنبت شيئاً ينفع.
وقال الأخفش : كالصبح انصرم من الليل.
وقال المبرد : كالنهار فلا شيء فيها.
وقال شمر : الصريم : الليل، والصريم : النهار، أي ينصرم هذا عن ذاك، وذاك عن هذا.
وقال الفراء والقاضي منذر بن سعيد وجماعة : الصريم : الليل من حيث اسودت جنتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى