زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : كالرماد الأسود، قاله ابن عباس.
والثاني : كالليل المسود، قاله الفراء. وكذلك قال ابن قتيبة : أصبحت سوداء كالليل محترقة. والليل : هو الصريم، والصبح أيضا : صريم، لأن كل واحد منهما ينصرم عن صاحبه.
والثالث : أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر، فكأنه قد صرم، أي : قطع، وجُذّ حكاه ابن قتيبة أيضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى