المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والصريم : قال الفراء ومنذر وجماعة : أراد به الليل من حيث اسودت جنتهم. وقال آخرون : أراد به الصبح من حيث ابيضت كالحصيد، قاله سفيان الثوري : والصريم، يقال لليل والنهار من حيث كل واحد منهما ينصرم من صاحبه، وقال ابن عباس : الصريم، الرماد الأسود بلغة جذيمة، وقال ابن عباس أيضاً وغيره : الصريم، رملة باليمن معروفة لا تنبت فشبه جنتهم بها.