التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿أَنِ اغدوا على حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ﴾ أى : قا بعضهم لبعض : هيا بنا لنذهب إلى بستاننا لكى نقطع ما فيه من ثمار فى هذا الوقت المبكر، حتى لا يرانا أحد، إذ الغدو هو الخروج إلى المكان فى غدوة النهار. أى : فى أوله.
قال صاحب الكشاف : فإن قلت : هلا قيل : اغدوا إلى حرثكم، وما معنى " على
قلت : لما كان الغدو إليه ليصرموه ويقطعوه : كان غدوا عليه، كما تقول : غدا عليهم العدو. ويجوز أن يضمن الغدو معى الإِقبال، كقولهم : يغدى علهي بالجفنة ويراح.
أى : فأقبلوا على حرثكم باكرين..
وجواب الشرط فى قوله :﴿إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ﴾ محذوف لدلالة ما قبله عليه. أى : إن كنتم صارمين فاغدوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى